سليم بن قيس الهلالي الكوفي
646
كتاب سليم بن قيس الهلالي
لَتُبَلِّغَنَّهَا « 52 » أَوْ لَيُعَذِّبَنَّنِي أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِالصَّلَاةِ فَقَدْ بَيَّنْتُهَا لَكُمْ وَبِالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ فَبَيَّنْتُهَا لَكُمْ وَفَسَّرْتُهَا وَأَمَرَكُمْ بِالْوَلَايَةِ وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهَا لِهَذَا خَاصَّةً وَوَضَعَ يَدَهُ « 53 » عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ثُمَّ لِابْنَيْهِ بَعْدَهُ ثُمَّ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ وُلْدِهِمْ لَا يُفَارِقُونَ الْقُرْآنَ وَلَا يُفَارِقُهُمُ الْقُرْآنُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ مَفْزَعَكُمْ بَعْدِي وَإِمَامَكُمْ بَعْدِي وَوَلِيَّكُمْ وَهَادِيَكُمْ وَهُوَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ فِيكُمْ بِمَنْزِلَتِي فِيكُمْ فَقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ وَأَطِيعُوهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِكُمْ فَإِنَّ عِنْدَهُ جَمِيعَ مَا عَلَّمَنِيَ اللَّهُ مِنْ عِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ فَسَلُوهُ وَتَعَلَّمُوا مِنْهُ وَمِنْ أَوْصِيَائِهِ بَعْدَهُ وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ وَلَا تَتَقَدَّمُوهُمْ وَلَا تَخَلَّفُوا عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَهُمْ لَا يُزَايِلُونَهُ وَلَا يُزَايِلُهُمْ ثُمَّ جَلَسُوا « 54 » قَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع أَيُّهَا النَّاسُ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 55 » فَجَمَعَنِي وَفَاطِمَةَ وَابْنَيَّ حَسَناً وَحُسَيْناً ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْنَا كِسَاءً « 56 » وَقَالَ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَلُحْمَتِي يُولِمُهُمْ مَا يُولِمُنِي وَيُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهِمْ وَيُحَرِّجُنِي مَا يُحَرِّجُهُمْ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَنْتَ إِلَى خَيْرٍ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِيَّ وَفِي أَخِي [ وَفِي ابْنَتِي فَاطِمَةَ ] « 57 » وَفِي ابْنَيَّ وَفِي تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ ابْنِيَ الْحُسَيْنِ خَاصَّةً لَيْسَ مَعَنَا فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَقَالُوا كُلُّهُمْ نَشْهَدُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْنَا بِذَلِكَ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَحَدَّثَنَا كَمَا حَدَّثَتْنَا بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ
--> ( 52 ) « ب » خ ل : لتبليغها . وفي كمال الدين والاحتجاج . لابلغنّها . ( 53 ) في « الاحتجاج » : على يد عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ( 54 ) أي ثمّ جلس زيد بن أرقم والبراء وأبو ذرّ والمقداد وعمّار بعد شهادتهم . ( 55 ) سورة الأحزاب : الآية 33 . ( 56 ) في « الاحتجاج » : كساء فدكيّا . وقوله « يحرجني » اي يجعلني في ضيق . و « د » : « يجرحني » . ( 57 ) الزيادة من « الاحتجاج » أوردناها بقرينة ما قبلها .